أبو علي سينا
171
أحوال النفس ( رسالة في النفس وبقائهما ومعادها ) ( و يليها ثلاث رسائل في النفس )
فتستخرجها إلى الحكمة والتجلد والعفة وبالجملة العدالة سمى فعلها سياسة ، وسميت بحسبه عقلا عمليا . وقد تستعد القوة النطقية في بعض الناس من اليقظة والاتصال بالعقل الكلى بما ينزهها عن الفزع عند التعرف إلى القياس والروية بل يكفيها مئونتها الإلهام والوحي ، وتسمى خاصيتها هذه تقديسا ، وتسمى بحسبه روحا مقدسا . ولن يحظى بهذه الرتبة إلا الأنبياء والرسل عليهم السلام والصلاة .